محمد بن علي الشوكاني
548
البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع
اشتهر في بعض البلاد كاليمن ونشأ في كفالة زوج أمّه ووصيّه وتفقّه بالتقيّ السّبكي والعزّ بن جماعة وغيرهما ، وأخذ في العربية عن أبي حيان والجمال ابن هشام وغيرهما ، وفي القراءات عن البرهان الرشيدي . قال البرهان الحلبي : إنه اشتغل في كل فنّ حتى قرأ في كل مذهب كتابا وسمع على الحفّاظ كابن سيد الناس والقطب الحلبيّ وغيرهما وأجاز له جماعة كالمزّي ورحل إلى الشام وبيت المقدس وله مصنفات كثيرة ، منها تخريج أحاديث الرافعيّ في سبع مجلدات ومختصر الخلاصة في مجلد ومختصره للمنتقى في جزء وتخريج أحاديث الوسيط للغزالي المسمّى بتذكرة الأحبار بما في الوسيط من الأخبار في مجلد وتخريج أحاديث المهذّب المسمّى بالمحرر المذهّب في تخريج أحاديث المهذّب في مجلدين وتخريج أحاديث المنهاج الأصليّ في جزء وتخريج أحاديث مختصر المنتهى [ 235 ] لابن الحاجب في جزء وشرح العمدة المسمّى بالأعلام في ثلاث مجلدات وأسماء رجالها في مجلد وقطعة من شرح المنتقى في الأحكام للمجد ابن تيمية . ولكنه قال صاحب الترجمة في تخريج أحاديث الرافعيّ : إنه إنما كتب شيئا من ذلك على هوامش نسخته كالتخريج لأحاديث المنتقى . ثم رغب من يأتي بعده في شرح هذا الكتاب حسبما نقلته من كلامه في أوائل شرحي للمنتقى . ومن مصنفاته ( طبقات الفقهاء الشافعية ) و ( طبقات المحدّثين ) وفي الفقه ( شرح المنهاج ) [ في ] « 1 » ستّ مجلدات وآخر صغير في مجلدين ولغاته في مجلد والتّحفة في الحديث على أبوابه كذلك والبلغة على أبوابه في جزء لطيف ، والاعتراضات عليه في مجلد ، وشرح التنبيه في أربع مجلدات وآخر لطيف سماه ( هادي النّبيه إلى تدريس التنبيه ) والخلاصة على أبوابه في الحديث في مجلد و ( أمنية النبيه فيما يرد على النووي في التصحيح والتنبيه ) في مجلد ولخّصه في جزء وشرح الحاوي الصغير في مجلدين ضخمين وآخر في مجلد ، وشرح التّبريزي في مجلد ، وشرع في كتاب جمع فيه بين كتب
--> ( 1 ) زيادة من [ ب ] .